كلمة الرئيسة

ونحن نحتفل بمرور ستين عاماً على نشأة وتأسيس جمعية رعاية الطفل والأمومة نفتخر بهذا الاحتفال الماسي ونسطر كل الشكر والتقدير للرعيل الأول،  فالتاريخ يشهد حركة نسائية منذ  مطلع القرن العشرين ونهضة ينيرها العلم والعمل، ومجهود المرأة البحرينية في مجال العمل التطوعي إلا مظهراً من مظاهر  نهوض المرأة وعزمها على المشاركة في تنمية وتطوير مجتمعها ان مسيرة جمعية رعاية الطفل والأمومة لا تقاس بالزمن وحده وعدد السنين بل بعطائها من خلال مؤسساتها وخدماتها التي احتضنت الطفولة المبكرة والمرأة والفئات الخاصة والأسر المتعففة وطلبة الجامعة مروراً بمشاريع تنموية ، تمثلت في انشاء المؤسسات التالية:-
هكذا عرفت جمعية رعاية الطفل والأمومة باستمرار مسيرة العطاء والحرص على رفع كفاءة المنتسبين للجمعية والعاملين في مؤسساتها فتألقت وأضاءت درباً لنشأة مؤسسات ذات علاقة بالمجتمع ، رؤيتنا اليوم ومن خلال تدشين موقع الكتروني للجمعية خلق منصة تنطلق منها قضايا تمس التمكين الاقتصادي و المساواة للمرأة و الطفل في جميع مناحي الحياة وذلك لتطوير المجتمع و الثقافة و الوطن ككل. ألا بوركت هذه الجهود فهي كالألماس لها بريق.
-رياض الأطفال / حيث ان الجمعية أول من بدأ في انشاء دور الحضانة في ستينات القرن الماضي.
-مصنع الورق من سعف النخيل.
-مركز معلومات المرأة والطفل.
-معهد الامل للتربية الخاصة.
-المشاريع الصغيرة المايكروستارت.
-مكتبة الطفل.

الأخبار والفعاليات